وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ صرح مولانا عبد الغفور حيدري، الأمين العام المركزي لجمعية علماء الإسلام وعضو الجمعية الوطنية، بأن جهود باكستان في المساعدة على ضمان وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة جديرة بالثناء، لكن الثقة المفرطة بالولايات المتحدة خطأ.
وأكد أن هجوم واشنطن على إيران قوّض فعلياً الجهود الدبلوماسية الباكستانية. وفي حديثه لوسائل الإعلام في مقر إقامته في قلات، قال حيدري إنه زار مؤخراً الصين والمملكة العربية السعودية ولم يشهد ارتفاعاً مماثلاً في أسعار النفط كما هو الحال في أماكن أخرى. وأشار إلى أنه على الرغم من حالة الصراع التي تعيشها إيران، إلا أنها لم تشهد مستوى التضخم الذي تعاني منه باكستان حالياً. واتهم حكام البلاد بإثقال كاهل الشعب بارتفاع تكاليف المعيشة للحفاظ على نمط حياتهم الباذخ. وأعرب حيدري عن قلقه إزاء الوضع في بلوشستان، محذراً من أن الأوضاع في الإقليم تتدهور وتتجه نحو مزيد من عدم الاستقرار.
وحث الحكومة على إدراك خطورة الوضع واتخاذ إجراءات تصحيحية فورية. أعلن أن حزبه قد أطلق حملة احتجاجية على مستوى البلاد ضد التضخم المتصاعد. وفي إطار هذه الحركة، نُظِّم تجمع احتجاجي في كراتشي، بينما من المقرر تنظيم مسيرة حاشدة أخرى ضد ارتفاع الأسعار في بيشين في الرابع من يونيو. وفي معرض حديثه عن قضية موظفي القطاع العام، دعا حيدري إلى معاملة عادلة ومتساوية للعمال في جميع أنحاء باكستان. وأكد أن بدل خفض التفاوت (DRA) حق مشروع لموظفي الحكومة في بلوشستان، وانتقد حكومة الإقليم لتأخيرها في تنفيذه. وحثّ حيدري إدارة الإقليم على منح البدل دون مزيد من التأخير، وضمان حصول موظفي بلوشستان على مزايا مماثلة لتلك المقدمة في الأقاليم الأخرى.
كما دعا الحكومة إلى زيادة الرواتب في الميزانية القادمة بما يتماشى مع معدل التضخم السائد لمساعدة العمال على مواجهة غلاء المعيشة المتزايد.
تعليقك